أضواء على بعض العلماء الذين أسهموا في تنمية الثقافة الإسلامية بجامع ابن يوسف بمراكش
كاهيته (مساعده) ومراقب الدروس فيه: العلامة الأديب الحاج امحمد بن عبد السلام بوركبة (1900 - 2 ماي 1956م) رحمهما الله، عرف في هذه الفترة ازدهارا وتفوقا علميا إلى جانب صنوه جامع القرويين، ولو أن المقام يسمح بالتوسع في هذا الموضوع لذكرت بعض الشواهد، وأتيت ببعض الأمثلة على ذلك.
هذا، وإن جامع ابن يوسف عرف إلى جانب العلماء السابق ذكرهم علماء آخرين أسهموا بحظ وافر في الثقافة وفي إبلاغها لمختلف طلاب العلم.
وسأسرد أسمائهم فقط تاركا المجال للبحث عنهم والتنقيب عن حياتهم وعن نشاطهم العلمي، وهؤلاء، العلماء هم السادة:
محمد أكنسوس السوسي المراكشي الوزير 1294هـ، وبوشعيب الشاوي البهلولي، وشيخ الجماعة بمراكش العلامة الحاج العربي الرحماني، وسيدي أحمد بن المحجوب المراكشي، والطيب بنكيران المراكشي، والرياضي الكبير مولاي المكي البوعناني، واليزيد الروداني، وعمر ابن الحاج ابراهيم الدباغ، ومحمد بن القرشي السرغيني وغيرهم.
وقد أنجب هؤلاء العلماء جليلي القدر، ذائعي الصيت وهم الشيوخ السادة:
عبد الجليل بلقزيز، ومحمد بن الحسن الدباغ: شيخ الجماعة في وقته بمراكش، ومحمد بن عثمان المراكشي، والحاج امحمد بن عبد السلام بوركبة السالف الذكر، وعبد القادر المسفيوي رئيس الجماعة اليوسفية بعد ابن عثمان، ومحمد بن عبد القادر مسو، وسيدي أحماد اكرام، العالم السلفي؟، والحاج عمر الجراري، ومولاي أحمد القاضي، ومولاي امبارك،