ولعله أوسع كتاب في الموضوع، وقد عاد فيه المؤلف إلى عشرات المصادر في التفسير، والحديث، والأصول، والكلام، والتصوف ...
وكان معتدلا في كثير من مباحثه ومسائله، مثل مسألة قلب الجمادات إلى ذهب وفضة، ولم يقل إلى حيوان وهو المذهب السديد، وقد اختاره الحافظ ابن حجر وغيره من المحققين، وهو ما ذهب إليه ابن السبكي في جمع الجوامع: (وكرامات الأولياء حق، قال القشيري: ولا ينتهون إلى نحو ولد دون والد20.
أما عن منهج ابن السبع في كتاب"شفاء الصدور"، والأهمية التي يحظى بها عند كثير من المؤلفين، والمآخذ التي أخذت عليه ... فذلك ما سنتحدث عنه في عدد قادم - بحول الله.
1 وقد أقيم هذا المهرجان بمدينة تطوان، أيام 28 - 29 - 30 جمادى الأولى 1399 الموافق 26 - 27 - 28/ 4 / 1979.
2 أنظر تاج العروس مادة (سبع) والزرقاني على المواهب اللدنية ج 1/ 42، والرسالة المستطرفة ص 202.
3 أنظر التكملة 2/ 679 - طبع مصر، واختصار الأخبار للانصاري ص 24 - المطبعة الملكية، والزرقاني على المواهب اللدنية 1/ 42، والرسالة المستطرفة ص 202.
4 أنظر التعريف لمحمد بن عياض 41 - 42.
5 كذا في التكملة، طبع مصر ص 679 - وورد بملحق طبعة مجريط (2) - 761 -: قلت في كتاب ابن الزبير أنه توفي سنة (591 هـ) .