فهرس الكتاب

الصفحة 12598 من 29568

ابن أخ له، فإذا استقبل به الأسطوانة، ورأى أنه يصلي، ذهب واشتغل مع الصبيان باللعب؛ فإن نابته حاجة، حصبه فأقبل عليه؛ فبينما هو ذات يوم يصلي، إذ أحس من بطنه شيئا، فحصب ابن أخيه، فانشغل مع الصبيان ولم يأته، فلما خاف على نفسه قال: اللهم إنك جعلت لي بصري نعمة، وخشيت أن يكون على نقمة فقبضته، اللهم إني خشيت الفضيحة، فأرجعه إلي. قال: فانصرف إلى منزله - وهو يبصر، فرأيته أعمى، ورأيته بصيرا.

وبعد أن أجمل القول في هذا، عقد فصولا في إثبات المشي على الماء، وطي الأرض، وما إلى ذلك، وأورد آثارا في هذا الصدد، قال: وهذه الأخبار نومن بها، ونعتقد صحتها؛ وقد ذكر بعض المتكلمين أن الطى للنبي والولي، إنما معناه أن يخلق الله سرعة حركات، وقلة لبث في الأماكن،

قال المؤلف: وهذا قد سلط حكم عقله ... ثم ناقش رأيه.

وانسياقا مع روحه الصوفية، نجده يعقد فصلا مطولا عن الأبدال، والزهاد المنقطعين، وربما عاد في كثير من رواياته وأخباره إلى مسند الإمام أحمد ابن حنبل.

وختم كتابه ببعض أخبار المتعبدات الزاهدات الوالهات ...

وجاء في نهاية النسخة:

تم كتاب الحجة في إثبات كرامات الأولياء، وإيضاح البراهين في صحة وقوعها على أيديهم من الكتاب، والسنة، وإجماع الأمة؛ - تصنيف الشيخ الإمام .. أبي الربيع سليمان بن سبع - نضر الله وجهه، ورحمه آمين).

والمخطوطة تقع في (200) صفحة من القطع الوسط، كتبت بخط مشرقي دقيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت