ومنها قصة أنس بن النضر - إذ أقسم أن لا تكسر ثنية الربيع، فرضي بالأرش القوم.
ومنها حديث جريج حيث انطلق له الطفل،
ومنها حديث خبيب في القطف، ومنها قوله - صلى الله عليه وسلم: اتقوا فراسة المومن، فإنه ينظر بنور الله.
ومنها قوله - صلى الله عليه وسلم: بينا رجل في فلاة من الأرض، إذ سمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان - الحديث.
ومنها قصة عمر في الاستسقا، قال ابن جبير: أصاب الناس قحط شديد على عهد عمر بن الخطاب، فخرج فصلى بالناس ركعتين، وخالف بين طرفي ردائه، ثم بسط يديه وقال: اللهم إنا نستغفرك ونستسقيك، فما برح مكانه حتى مطروا، فبينما هم كذلك، إذا أعراب قدموا على عمر وقالوا: يا أمير المومنين بينما نحن بوادينا يوم كذا، في ساعة كذا، إذ أظلتنا غمامة، فسمعنا منها صوتا: أتاك الغوث أبا حفص، أتاك الغوث ...
ومنها حديث سارية ...
ومنها قصة عمر أيضا حيث كتب إلى نيل مصر: إن كنت تخرج بحولك وقوتك، فلا حاجة لنا في خروجك، وإن كنت تخرج بحول الله وقوته، فاخرج - والسلام، وكتب إلى عمرو بن العاص - وهو أميره بمصر- يلقيه في جوف النيل، فألقاه، فخرج النيل خروجا لم يخرج قط مثله.
ومنها ما رواه مالك بن أنس من قصة يونس بن يوسف، وكان يونس هذا من عباد الناس، فخرج إلى المسجد ذات يوم، فلقيته امرأة، فوقع في نفسه منها شيء، فقال: اللهم إنك جعلت لي بصري نعمة، وقد خشيت أن يكون علي نقمة، فاقبضه إليك فعمي، فكان يروح إلى المسجد، ويقوده