فهرس الكتاب

الصفحة 12596 من 29568

قد صنفها، وذكرها يحيى بن معين، وخرجها البخاري ومسلم، وجماعة أهل الحديث قاطبة، وجميع النساك والزهاد والعباد والمنقطعين. . . وقد سئل يحيى بن معين عن هذه الكرامات والإجابات هل صحت؟ فقال: صحاح لا ينكرها إلا أهل البدع؛ وقد صنف فيها أهل العلم من متقدم ومتأخر، ونصرها وأثبتها، مثل أبي الحسن الأشعري، وأبي بكر بن الطيب قاضي القضاة ببغداد، صنف فيها ستة أجزاء، ونقض فيها ما تملق به المعتزلة ... )

قال ابن سبع: (ونحن نورد - إن شاء الله- من الأدلة الثابتة، والحجج القاطعة، على إثبات الكرامات من الكتاب والسنة، وإجماع الأمة، على إثبات الكرامات من الكتاب والسنة، وإجماع الأمة، - ما ينفي الشكوك من قلوب المنكرين لها، ويبين لهم من الحقائق والتصديق بها ... ) .

قال: (ولو تدبر هذا المنكر لها كتاب الله، وسنة رسول الله، لوجدها منصوصة بينة؛ فمن ذلك قصة عيسى ومريم - عليهما السلام، وقد أجمع المسلمون على أنها غير نبية، إلا قول شاذ حكي عمن لا يوثق به، والنبوة لا تثبت إلا بالكتاب والسنة، والإجماع.

ومنها قصة أهل الكهف، وقصة أم عيسى، وقصة أصحاب الخضر، وقصة الذي عنده علم من الكتاب، ولا شيء يعتمد عليه أن هذه الطبقة أنبياء الله - عز وجل.

وأما السنة فكثير، فمنها ما خرجه أهل الصحيح في الموطأ، والبخاري، ومسلم، وغيرهم، فمن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله ألفا لأبر قسمه، أو لأبره - في لفظ آخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت