فهرس الكتاب

الصفحة 12607 من 29568

الذين شاهدوا أو سمعوا من هواتف جن، وأحجار، وجمادات، وأصنام ... وأورد أشعارا كثيرة في هذا الباب، واكثرها منحول.

وفي الجزء العاشر يتحدث عن مولده - صلى الله عليه وسلم- وما أظهره الله عنده من الكرامات، والمعجزات الخارقات للعادات؛ ومنها ما روته أمه آمنة من بشائر وارهاصات ... قال ابن سبع: ووجه الاعجاز فيهم، انهم أعداؤه، فعصمه الله منهم، ومنعهم من قتله، وربى بين أظهرهم؛ كما فعل بكليمه موسى - عليه السلام - رباه في حجر عدوه، حتى بلغ أشده واستوى.

وفي الجزء الحادي عشر والأخير - يعقد بابا لما أظهره الله من بركته، واعلام معجزته، في رضاعه وفصاله في شبيبته؛ ويذكر أن الله - جل جلاله - لما أراد برسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يرضع في بني سعد، مست الناس شدة عظيمة، فاتجهت المواضع من كل جهة ومكان - بحث عن المواليد لرضاعهم، فنزلت طائفة منهن بمكة، فكان - صلى الله عليه وسلم - من نصيب حليمة السعدية، فأسعدها الله به، وأقر عينها برؤيته، ورأت من بركاته ما جعلها تغبط به، وتحسد عليه.

وينهي هذا الجزء بحديث شيخ بني عامر، جاء يتوكأ على عصاه - وهو قدوة وسيدهم، فتمثل بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ونسبه إلى جده فقال: يا بن عبد المطلب، أني نبئت أنك تزعم أنك رسول الله إلى الناس بما أرسل به موسى وعيسى وغيرهما من الأنبياء، وأنك نفوه بعظيم .. قل الشيخ: فأنبئني عن أشياء أسائلك عنها، فقال:

سل عنك، وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول قبل ذلك - سل عما شئت وعما بدا لك، فقال للعامري يومئذ: (سل عنك) لأنها لغة بني عامر، فكلمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت