ثم ذكر قصة أحبار الشام الذين تواطئوا على قتل عبد الله بن عبد المطلب - والد الرسول عليه السلام، ثم أبي طالب وبصحبته ابن أخيه محمد بن عبد الله، والحوار الذي دار بينهم وبين بخيرا الراهب.
ثم يذكر قصة زواجه - صلى الله عليه وسلم- بخديجة، وبذلك ينتهي الجزء الرابع.
ويلاحظ أن الناسخ لم يشر إلى نهاية الجزء الثاني، ولم يذكر بداية الرابع، كما أسقط - بلمرة - الجزء الثالث.
ويواصل في الجزء الخامس حديثه عن حياته - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة، ويورد بعض أخبار قس بن ساعدة الأيادي، وجملا من خطبه، وقصائد شعره المطولة، مما لا نجده في كتاب سواه.
ثم يذكر قصة إسلام أبي بكر وعمر، وفي الجزء السادس يتحدث عن اسلام عثمان بن عفان، ثم اسلام نفر من الخزرج، ثم عن اجتماع قريش بدار الندوة وتآمرهم على قتل الرسول - عليه السلام، واختفاؤه بغار ثور.
وفي الجزء السابع يتحدث عن صلح الحديبية، ثم عن البعثات التي وجهها - صلى الله عليه وسلم - إلى ملوك العرب والعجم يدعوهم إلى الإسلام دين الفطرة،"وذلك دين القيمة".
ثم يعقد بابا لما أخبرت به الجن والكهان وهواتف الأصنام، من أعلام نبوته - صلى الله عليه وسلم- فيذكر حديث الكهانة، ثم قصة سواد بن قارب، وحديث الجعد بن قسيس، وعباس بن مرداس، وخبر عدي بن حاتم، ثم قصة اسلام الخثعمي، وبذلك ينتهي الجزء السابع.
ويبتدئ حديثه في الجزء الثامن بصقة تميم الداري، ثم حديث عمرو ابن مرة الجهني ورؤياه ... ويسير في هذا الاتجاه في الجزء التاسع فيذكر