اللاذع (21) ؛ كما تحدث فيها عن خصائصه - صلى الله عليه وسلم - وعي القسم الثالث من الكتاب، وقد نقل طائفة منها صاحب كتاب"المواهب اللدنية" (22) .
ومن حسن الحظ أن المؤلف اختصرها في مجلد لطيف، ضمنه عشرة أبواب، وتوجد نسخة منه في مكتبة الأوقاف ببغداد، تحت رقم (2842) .
ثم تشاء الأقدار أن نلتقي بالمجلد الأخير من كتاب"شفاء الصدور"- وهو"الخامس عشر"- في الخزانة الملكية بالرباط تحت رقم (5733) ، وقد أشرنا - سابقا إلى أن الناسخ أخطأ في نسبته إلى أ [ي مهدي عيسى بن سبع، كما أخطأ - حيث جعله النصف الثاني من الكتاب، ومر بنا وصف المخطوطة وإعطاء صورة عن محتوياتها ...
ونشير هنا إلى أن الأبواب الرئيسية التي رتب عليها المجلد، هي كما يلي:
1 -باب فصل الأمة.
2 -كتاب الصحابة.
3 -باب في عقوبة من سب النبي -ص- أو انتقصه.
وقد تحدث في الباب الأول عن فضل أمة سيدنا محمد - عليه الصلاة والسلام، وأورد في ذلك أحاديث وآثارا، من ذلك ما روي أن آدم - عليه السلام - قال: أن الله أعطى أمة محمد أربع كرامات ما أعطانيها، احداها أن قبول توبتي كان بمكة، وأمة محمد يتوبون في كل مكان فتقبل توبتهم ...
أما الباب الثاني - هو كتاب الصحابة - فقد أدرج فيها عدة أبواب: