33 -انظر نسيم الرياض ج ¼.
34 -نفس المصدر.
35 -نفس المصدر.
آل أمغار ودورهم في التوجيه الروحي.
عبد القادر العافية
العدد 276 صفر الخير 1410/ شتنبر 1989
إن البحث ليقف مندهشا إزاء النزعة الروحية التي اتسمت بها منطقة دكالة بالمغرب الأقصى عبر تاريخها الطويل، بحيث يمكن القول أن إقليم دكالة يعد من أغنى الأقاليم المغربية في هذا المجال الروحي، ويجد الباحث أن عددا كبيرا من رجال التصوف والتربية الروحية ينتمون إلى هذه المنطقة في مختلف العصور.
وهذه ظاهرة تستلفت نظر الباحثين، وهذا مما جعل يعضهم يؤكد بأنه:"كانت الزوايا الدكالية من أول ما ظهر المغرب".
ويذكر ابن عبد العظيم الأزموري في كتابه"بهجة الناظرين"أن آل أمغار توصلوا بظهائر من أمراء بني يفرن، تهدف إلى تمثين روابط الصداقة مع المغاربيين وذلك لما لهم من دور روحي بالمنطقة (وقصد محاصرة البرغواطيين الذين كانوا يعملون على نشر نحلتهم البرغواطية.
يضايقون المناطق السنية، وشنون غاراتهم عليها، وبنو يفرن الزناتيون كانوا على عهد الأدارسة وقبل ظهور المرابطين، حيث ظهروا على مسرح الأحداث السياسية بالمغرب خلال النصف الثاني من القرني الرابع