فهرس الكتاب

الصفحة 12627 من 29568

الهجري، ومعنة هذا أن النفوذ الروحي بعض الرباطات بهذه المنطقة يعود إلى عهد مبكر، فإذا كان القرن السادس عرف كبار رجال التصوف بالمغرب مثل: أبي ينور المشترائي، الدكالي (التصوف في منتصف القرن السادس هـ) . ومثل أبي شعيب أيوب السارية (مولاي بوشعيب) ن: 561هـ. (مدحه الناصري بقصيدة طويلة 2:185ذ، وابن العريف، وابن برجان ت: 536هـ. وأبي الحسن علي ابن حرزهم(ت: 559هـ) وأبي يعزى يلنور بن ميمون ت: 572هـ. وأبي الحسن علي بن غالب دفين قصر كتامة ت: 574 هـ وأبي مدين الغوث ت: 514هـ

وغيرهم فإن إقليم دكالة عرف التصوف قبل هذه الفترة بكثير، واشتهر به عدد لا يحصى من رجال التصوف، وإذا ما عدنا إلى كتاب:"التشوف إلى رجال التصوف"لابن الزيات التادلي (ت: 627هـ) . والذي ترجم فيه لمائتين وخمسة وسبعين شخصية صوفية من مختلف البلاد الإسلامية، من الأندلس، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومن بلاد المشرق العربي ...

نجد أن تراجم الدكاليين تحتل النصيب الأوفر من الكتاب حيث ترجم فيه لنحو خمسين شخصية صوفية من إقليم دكالة وحده، أي ما يمثل خمس الكتاب تقريبا، حيث نجد التراجم الدكالية تحمل الأرقام الآتية: 22 - 23 - 24 - 30 - 32 - 34 - 35 - 36 - 59 - 61 - 62 - 73 - 75 - 78 - 79 - 87 - 88 - 90 - 110 - 111 - 121 - 127 - 136 - 155 - 158 - 159 - 160 - 161 - 195 - 209 - 219 - 224 - 254 - 255 - 258 - 265 - 266 - 272 - 273 - 276.

هذه أرقام التراجم لرجال التصوف بإقليم دكالة في كتاب التشوف، وهي تؤكد ما قلناه من أن هذه التراجم تشغل حيزا هاما من الكتاب. (ط: افريقيا الشمالية بالرابط سنة 1958) وذكر عدد منهم بتشوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت