فهرس الكتاب

الصفحة 12635 من 29568

الصنهاجي من أهل رباط (تيط نفطر) , وكان عبدا صالحا منزويا عن الدنيا، ولم يتزوج إلى أن مات ... ص:217) ط: أدولف فور: 1958).

فصاحب التوشف يم يضف حسني، ولا إدريسي، فهو لم ينف النسبة الحسنية ولم يثبتها ومثل هذا يستفاد من الظهير الذي نقل مضمونه العباس بن إبراهيم في الإعلام حيث يقول:"وقفت على ظهير أحمد المنصور السعدي مؤرخ ب: 18 رمضان سنة 997 هـ بأنه يصرف للمرابط إبراهيم بن أحمد ابن المرابط الخير عبد الله بن حسين جمع الغائر من الآبار المندرس الآثار قرب تامصلوحت صرف العام، واقطاع تمليك ... (الإعلام: 182 ج:1) ."

فهذا الظهير السلطاني لم يثبت ولم ينف.

لكن نسبة آل أمغر إلى البيت النبوي نجدها عند غير واحد ممن ترجم لهم. ابتداء من محمد بن عبد العظيم الزموري الجد -ق:8) إلى العباس بن إبراهيم، والكانوني، فكلهم ينعثون الأمغاريين: بالشرفاء الإدريسيين الحسنيين، ويؤكدون ذلك، بل تحمس الفاسيون في الدفاع عن هذه النسبة، وتبعهم الشيخ محمد بن جعفر الكتاني في السلوة.

وعلى منوالهم نسج الشيخ محمد الكانوني في كتابه (أسفي وما إليه) فهو عندما أراد الحديث عن بيوتات هذا الإقليم بدأ ببيت آل أمغار فقال:"هذا البيت عظيم القدر عزيز الفضل وافر الجلالة، كثير العلماء نبغ منه عدد من الأئمة والشيوخ المرشدين وكان واسطة عقدهم الشيخ اتلإمام أبو عبد الله سيدي محمد بن أبي دعفر بن إسماعيل الحسني الإدريسي المدعو أمغار الكبير، من أهل القرن السادس الهجري، وكان له أولاد سبعة تسنموا مراتب العلم والعمل، واتصفوا بالولاية والعرفان، وقد تناسل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت