فهرس الكتاب

الصفحة 12636 من 29568

من ذرياتهم مالا يحصى من العلماء المرشدين ظلوا حاملين راية العلم والهداية، وكانت زاوية تيط مركزهم الوحيد للعلم والدين، قصدت منم الآفاق، وشدت إليها رحلة الرفاق ...""

وسبقت الإشارة إلى أن ما ألف عن هذه الأسرة الأمغارية شيء يلفت أنظار الباحثين، وما ذلك إلا لما كان لهم من دور فعال في التوجيه الروحي.

التوجيه الروحي لآل أمغار:

قليلة هي الأسر التي يتوارث أفرادها الصلاح أبا عن جد لفترة طويلة من الزمن.

منذ القرن الرابع الهجري بدأ الحديث عن آل أمغار وعن صلاحهم، ورباطهم بعين تيط.

ويثبت محمد بن عبد العظيم الزموري أن بين يفرن في القرن الرابع الهجري كان لهم اتصال بهذه الأسرة وقد سبقت الإشارة إلى ذلك.

وينقل عنه الناصري في الاستقصا"أن الأمير المؤمنين على بن يوسف بن تاشفين لما عزم على إدارة السور على مدينة مراكش شارو الفقهاء، وأهل الخير في ذلك، فمنهم من ثبطه، ومنهم من ندبه إليه، وكان من جملة من ندبه القاضي أبو الوليد بن رشد، ثم شاور أبا عبد الله محمد بن إسحاق المعروف بأمغار صاحب عين الفطر فأشار ببنائه، وبعث له من ماله الحلال، وأمره أن يجعله في صندوق صائر البناء، ويتولى الإنفاق رجل فاضل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت