أدرك جدّه الإمام محمد بن جعفر الكتاني وهو ابن خمس سنين ونصف تقريبًا، وزار المغرب وقتئذ مع والده وجدّه طفلًا، فنهل من بحر معارفهم ونشأ برعاية والده العلامة السيد محمد المكي رحمه الله، فحباه بالعناية والرعاية والعلم، حيث أخذ منه الشيء الكثير، كما درس بالمدرسة التجارية، فقرأ فيها على المربي العلامة، الفقيه الأصولي الحجة: الشيخ محمود بن رشيد العطار المتوفى سنة 1362 هـ متن القدوري في الفقه الحنفي، وقرأ على المربي الفقيه المقرئ العلامة الشيخ كامل سمسمية القرآن والفقه واللغة العربية، وقرأ على المربي الصوفي الأستاذ الشيخ مراد سوار (الحِكَم) لابن عطاء الله بشرح ابن عباد، وقرأ على الشيخ عبد القادر سوار أيضًا، وعلى الشيخ أحمد بن محمود العطار، والأستاذ واصف الخطيب الرياضيات، ثمّ انتقل إلى المدرسة الكاملية الشرعية في حيّ البزورية بدمشق، فقرأ على الأستاذ الفقيه الجامع للمذهبين-الشافعي والحنفي- العلامة الحجة الشيخ محمود العطار كتاب (الهداية) للمرغيناني في الفقه الحنفي أيضًا، وعلى المربي العلامة الشيخ محمد كامل بن أحمد القصاب المتوفى سنة 1373 هـ القرآن الكريم وتجويده، وقرأ على العلامة الفقيه الأصولي الثقة الشيخ محمد لطفي بن محمد بن عبد الله بن عبد القادر الفيومي المتوفى سنة 1411هـ (قطر الندى) في النحو مرتين، وأخذ التاريخ عن الأستاذ المربي الشيخ محمد فرفور المتوفى سنة 1407 هـ وعن الأستاذ محمد أحمد دهمان، وقرأ على العلامة المربي الشيخ محمود بن قاسم الرنكوسي المتوفى سنة 1405 هـ قسمًا من (قطر الندى) في النحو. هذا وقد قرأ علم التجويد بالتطبيق العملي على الشيخ العلامة المقرئ المجوّد المُتقن الشيخ محمد سليم بن أحمد اللبني