هذا ورعاه والده بالتدرب على أعمال الفروسية وركوب الخيل والرماية بشكل جيد للجهاد في سبيل الله تعالى بالإضافة لذلك مما يطول تناوله في هذه العجالة اليسيرة.
والشيخ إلى حد الآن يقيم مجلس العلم والذكر في داره العامرة في حي الثريا بالميدان، والمشتمل على درسٍ في العلم أولًا ثم الإنشاد والمديح في الجناب النبوي الشريف وذلك في يوم الاثنين من كل أسبوع ليلة وفاة والده السيد محمد المكي رحمة الله عليه.
لقد خلد رحمه الله في سجله إضافة إلى تدريس العلم إقامة مساجد ومعاهد، فأنشأ مسجدًا في قرية المليحة يعتبر أكبر مسجد في الغوطتين، وقام بإعادة إنشاء ضريح الصحابي الجليل مولانا سعد بن عبادة الخزرجي رضي الله عنه بشكل فني جيد، وأنشأ بجانبه مصليين، أحدهما للذكور، والآخر للإناث، كما أنشأ مسجد الطيارة في شمال سوريا بعد قرية"الباب"المحاطة بمجموعة من القرى الصغيرة ولا مسجد لأهلها، مع إمام يعلمهم أحكام الدين والصلاة والقرآن وغير ذلك. وأشرف على بناء الزاوية الكتانية في مدينة"الباب"شمال سوريا والتي شيدها المحسن محمد رئيف جمعة، وفي كل عام يحضر المجلس السنوي فيها مع عدد ضخم من الدمشقيين، ومئات من أهالي القرى المجاورة، كما أنه يلازم على الحضور فيه فضيلة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، ويلقي فيه التوجيهات المناسبة، وأخيرًا قام بإنشاء المجمع الخيري بدمشق الذي يضم مستشفى بست طوابق ومدرستين شرعيتين، إحداهما للذكور، والأخرى للإناث