القليل ولم يحفظ من كلامه شيء وعندما أقول لا نعرف فمعناه لم يبلغ علمي أنا رغم اشتغالي بهذا الفن الفريد منذ ستين سنة تتم في الشهر المقبل حيث أنني كتبت أول قصيدة في شهر أبريل سنة 1925 وهي قصيدة ذابل الأعيان لسيدي قدور العلمي. فإن يمكن أن يكون عند أحد الحفاظة أو الخزانة علم عن الشاعر أو شيء من إنتاجه.
والذي رويته عن الشيخ عثمان الزكي الرباطي سنة 1946 حول السي عبد السلام الشرقاوي هو أنه كان معاصرا للشيخ الجلالي مثيرد وكان صديقا له،،وهو المعنى في قول الشيخ الجلالي في إحدى قصائده:
"رايس الفرسان سلوي"
وتنسب له قصيدة في أبي عبيد الشرقي يقول في حربتها:
أزاير العمري ... جل في أشعاري
وتأمل في مديح سيد أسيادي
أبو عبيد الأفضل ... من عرب قريش فاض نيله
ولد الفاروق سيدنا عمر