وسار على هذه الوتيرة في أقسامها الخمسة وهي في قياس الباقي (22) بنواعير أربع.
ونحن لا نعلم كما قلت عن هذا الشاعر سوى ما ورد في هذه القصيدة من أنه تلميذ الكعبوري المتقدم كما صرح به في الناعورة الرابعة حيث يقول:
الكعبوري فصيح لفظ ... شيخي نبينه هزام الطغيان
ومن أن اسمه كما يقول: محمد والكنوة الواضحة ابن الحسن ولقد سألت عنه كل المهتمين بالملحون خصوصا من أهل العدوتين الشيخ عثمان الزكي والشيخ حمان النجار وسيدي إدريس المباركي وغيرهم فلم أجد عندهم خبرا عنه.
وهذه القصيدة لم يجعل لها ناشرها اسما فأسميتها:"الجهاد"أخذا من قوله:
فرحنا وسعدنا في مدينة سلوان على الجهاد ما كان في مصر
في مدن الشرق وناس الجزائر تعطي الخبرا