ثم أن هذه القصيدة كانت متداولة في الجزائر لأن سونيك نقلها عن حفاظ من مدينة قسنطينة رحم الله صاحبها وأثابه.
ومن الشعراء السلويين المشهورين محمد الشليح. قد حفظت نحو العشر من قصائده وكان هجا بليغا وكانت صنعته بناء وولد أيام مولاي عبد الرحمان وعمر إلى أن أدرك أيام مولاي الحسن.
وما بلغني خبره من شعره ينحصر في الهجاء والتغزل وفي قصيدتين في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفي مدح دار الضمانة وقصيدة اجتماعية وهذه القصائد يبلغ عددها ثلاث عشرة قصيدة هي:
أولا في الهجاء:
1 -الداعي ولعلها في هجاء عبد الرحمان حمدوش لأنني لم أقف عليها.
2 -الذيب حربته:
ياراوي صغ تراجم أشعاري
على حكاية الذيب إلى ربيته في الرياض نصيبه غدار