فهرس الكتاب

الصفحة 13460 من 29568

في الاسم والكنية والشهرة بابن عبد الملك والحقيقة أن شرح الأنوار السنية هو للفقيه المقرئ المحدث الخطيب أبي عبد الله محمد بن عبد الملك بن علي بن عبد الملك القيسي المنتوري المتوفى سنة 834 سمى شرحه هذا مناهج العلماء الأحبار في تفسير أحاديث كتاب الأنوار، توجد نسخة منه بالخزانة القروية في مجلد ضخم أشتمل على جزئين بخط مغربي كتب عام 882 والأصل المشروح لأبي القاسم محمد بن جزي الكلبي المتوفى شهيدا سنة 741 وقد شرحه أيضا الإمام القلصادي وقفت عليه بخط مؤلفه.

ختام البحث:

قد أتيت للقارئ الكريم بما استطعت في ترجمة هذا العبقري الفذ ابن عبد الملك، ويتعين هنا أن أقرر وأعلن في غير مواربة ولا خفاء أنني لا ادعي الإتيان بقول حاسم بكل ما يمكن قوله في شخصية صاحبنا وحياته الحالفة، بل أكثر ما عرضته مجرد أفكار واستنتاجات استخرجتها من مختلف النصوص التي أتيح قبل كل شيء عصر المؤلف وبيئته الاجتماعية والأخلاقية والسياسية سيما ومترجمنا عاش في كل من أواخر عصر الموحدين أيام انهيارهم السياسي وأفول دولتهم وعصر انبثاق دولة بني مرين أيام فتوتها وعزتها، وليس في إمكان شخصية مثل صاحبنا ابن عبد الملك وقد عرف ب4 القوة الشكيمة والفكر الوثاب القلق-أن يعتزل الحوادث ويبتعد عن التيار في وقت اضطرب فيه المغرب واشتد التنافس بين دوله وانتشرت العصبية، ولم يكن لابن عبد الملك من برودة الطبع وحب السلامة ما يحمله على الانزواء والاختفاء سيما وقد قرأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت