الأندلس ابتداء بأمة الرحمن بنت عبد الحق بن غالب .. غرناطية وانتهى في هذا الجزء بترجمة زينب بنت إبراهيم بن يوسف بن فرقد.
تلخيص:
يتلخص من هذا العرض لوجيز أن بين أيدينا الآن أجزاء سبعة من كتاب الذيل والتكملة باعتبار جزءي لندرة مجلدا واحدا وإلا فسيكون عدد الأجزاء ثمانية ولكن في الحقيقة إذا ألغينا المكرر لم يبق أمامنا إلا أجزاء خمسة: جزء القاهرة الخامس وجزء باريس السادس وجزء القرويين بفاس وسفر مكتبة ابن إبراهيم الأخير وجزء الاسكوريال. وينبغي ملاحظة زيادة بعض التراجم من حرف العين في الجزء الرابع من نسخة إبراهيم على ما يوافقه من جزء لندرة (الرابع) والقاهرة (الخامس) ثم بعد استقصاء جميع تلك الأجزاء وما حوته من الحروف يتبين أن الحروف الموجودة الآن هي قطعة من حرف الألف ثم س، ص، ض، ط، ظ، ع، غ، ف، ق، ك. ل. م. إلا قليلا من آخره وهذا بقطع النظر عن الجزء الأخير المختص بالغرباء عن الأندلس الذي يبتدئ بحرف العين وينتهي بالياء ومن دون شك ينقص هذا القسم جزء من أول الحروف وينقصه من آخره أيضا جزء ينتهي به قسم النساء، فليس في الحقيقة الجزء الأخير من الكتاب كما هو شائع.
تنبيه:
ذكر القاضي الشيخ السيد عباس ابن إبراهيم في كتابه الإعلام ص243 ج3 أنه وقف على شرح المترجم ابن عبد الملك لكتاب الأنوار السنية لابن جزي في مجلد كبير وهو غلط واضح منشأه فيما احسب اتحاد المؤلفين