قدر له من الرزق الحلال الموروث عن والديه بل كان أحيانا يشتغل بخدمة فلاحته فيعمل في حقل له بيده ولم تتشوق نفسه للمناصب العالية وع أهليته وكفاءته. وكان يفتي للناس إذا نزلت بهم نازلة فيجلى فيها ما أوتيه من اطلاع وتحقيق جالبا النصوص المطابقة للواقع والصواب، وما ثبت عنه أنه استلم أجرة عن أي نازلة.
-ومنهم أخونا الأستاذ المقتدر السيد محمد فتحا الغربي السلاوي نشر له ترجمة حافلة على صفحات جريدة السعادة، وكان إذ ذاك مراسلها بسلا وضعته في صف رجال السلف الصالح، وقد استفدت منها كثيرا في هذه الترجمة جزاه الله خيرا وهي منشورة في العدد الصادر يوم الثلاثاء 2 جمادى الأولى 1353 الموافق 14 غشت 1934.
وفاته ورثاؤه:
أصيب المترجم له قبل موته بسنوات بضعف في بنيته وضعف في بصره لازماه إلى أن التحق بالرفيق الأعلى في أواخر الأول الموافق لأوائل يوليوز سنة 1934، وكانت جنازة حافلة بعد عهد سلا بمثلها ودفن بالزاوية الدرقاوية مأسوفا عليه من الجنة والناس.
وبمناسبة ذكراه الأربعينية له أدباء العدوتين وشعراؤها بالزاوية الدرقاوية بعد عصر يوم الخميس 4 جمادى الأولى 1353 الموافق 16 غشت 1934 حفلا خطابيا كبيرا برئاسة الصوفي السيد عبد القادر الجعيدي عميد الطريقة الدرقاوية بها وخليفة الفقيد السيد الحاج محمد بوشعراء وبمساعدة ابن أخيه العالم الأديب السيد ادريس الجعيدي ألقيت بها كلمات عامرة وقصائد رائعة اذكر منهم السادة: