2 -إشاعة كثير من الخوارق التي صدرت عن كل من هؤلاء وفيها الكثير من الاختلاق والتشويه.
3 -استغلال العامة وذوي الأغراض المختلفة بشتى وسائل الانتهاز. (أ) جمع الدراهم لأجل إقامة المواسم والذبائح على الأضرحة (ب) بيع بعض الأشياء بالمزاد العلني من أجل البركة وقضاء الأغراض.
4 -اعتقاد الناس عامتهم وخاصتهم بأن خدمة هذه الطائفة أو تلك يحقق ما يتمنونه من مال أو جاه أو شفاء من الأمراض.
5 -تعصب كل جماعة لطائفتها وتعدد الطائفة الواحدة إلى عدة فرق يستنكر بعضها البعض. ويحارب بعضها الآخر، ونستشهد هنا فقط بما أورده الزياني عن الطائفة التيجانية من أنها كانت تدعي أن أورادها تغني عن سائر الأوراد في الدين والدنيا، كما ذكر أن شيخهم التيجاني كان يقول:"من سلك طريقتي دخل الجنة، ومن خالف طريقتي دخل النار، وطريقتي تدخل على كل طريقة، ولا تدخل عليها طريقة غيري، ومن تمسك بطريقتي فهو آمن في الدنيا والآخرة"وقوله أيضا حسبما ذكره الزياني"هذا الذي لقنتكم أخذته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشافهة من غير واسطة"وأمرني أن أعين لكم تصلية إن قرأتموها في حلقة يجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في وسطكم". ويقول الزياني بعد ذلك:"ولما شاع عنه من هذه الأباطيل والأناجيل المؤذنة بزندقته وانكشف حاله وبلغ أمير المؤمنين مقالاته وكذباته لم يسعه إلا الإعراض عنه ووكل أمره إلى الله تعالى". ويذكر ابن الموقت في رحلته عن أنصار الطائفة التيجانية قوله:"ومن تغاليهم في محبته ما تفوهوا به في حقه، ونقلوه عنه في