رغم ذلك كان مونج متواجدا بين ظهران السفارة المغربية بإيطاليا كما جاء عند الجعايدي والذي أضاف:"... ثم إن ترجمان الدولة (بوزيو) لم يرجع إلى الباشدور حتى فاتت المغرب، وعند دخوله بشره بظهور المال وقبض أحد السراق كما أخبر ذلك اليهودي، وقال: في الغد بحول الله يظهر الباقي". (38) لأن التحقيق كان ما يزال مستمرا مع سائق القطار الثاني CORSO الذي تقدم إلى رئيس المحطة، ومعه كيس كان يستعمله لحفظ حاجياته، ويوجد بداخله 529 لويزة ذهبية، وقال بأنه وجد كيسا بداخل أمتعته وبداخله النقود ولا يعرف مصدرها، ربما كان للسيد ODASO الذي نقل على الفور إلى طورين بعد موت GIANNONE وأقنعته الشرطة الإيطالية بضرورة إظهار الحقيقة وقال: إن السرقة كانت مبرمجة ومتفقا عليها بينهم الثلاثة، وأن GIANNONE سرق الكيس وقسم ما يوجد به دون أن يقسم بالعدل، وكل هذا حصل ما بين فلورنس ومدينة PISTOIO ...". (39) "
أي بعد 12 ساعة استطاعت الشرطة الإيطالية (40) إلقاء القبض على اللصوص الثلاثة واسترجاع المبلغ المالي المسروق، غير أن السفير"الشيخ الزبيدي"لم يتأكد من القبض على المجرمين، وظن أن هذا تغطية من طرف الحكومة الإيطالية للموضوع، فقال الزبيدي كما جاء في رحلة الجعايدي".. لا أقبل منكم شيئا من هذا حتى تأتوني بالخنشة التي كان فيها المال، فإن ظهرها مرقوم فقد عدد ما كان فيه من الوزير ووزنه بخط نائب مولانا بطنجة، فقال الترجمان: سيبحثون عنها وتأتي بحول الله". (41) فأجيب عن هذا السؤال الذي تناقلته الصحافة الإيطالية".. بأن الكيس المطلوب قد ألقي به في وادي NELRENO من طرف المتلبسين بالجريمة، ودعوه"