الذين تنعموا بما أفاض عليهم من إحسان الجزيل ..."، بوصول السفارة المغربية إلى ميلان يوم 31 غشت 1876:"... وخصص لها الطابق الأول كله من فندق DELLA VILLE، ورغم الساعة المتأخرة من الليل وصل فيها الوفد .. كان العديد من المواطنين بالمحطة وبالشوارع في انتظار الوفد .."، (55) ومن بين أنشطتهم بميلان زيارة مسرح TEEATRO ALLA SCALA الشهير الذي فاتح أول مرة سنة 1778 م به ستة طوابق وحضروا حفلة تدشين المدرسة الأكاديمية للرقص البالي، وشاهدوا مسرحية بقاعة DAL VERME وغير ذلك من الأنشطة التي دون بعضها الجعايدي والجرائد الإيطالية."
وقبل مغادرته إيطاليا كانت جنوة آخر محطة لهم"أقام السفير الزبيدي (56) حفلة استقبال لرجال الأعمال والتجار ومعهم بعض صناعية البواخر، وأكد لهم أنه يتمنى وبعين الاعتبار والترحيب منهم إلى القدوم إلى المغرب، ومزاولة أنشطتهم هناك، وبالخصوص في الشواطئ المغربية، وقدم لهم الامتيازات التي تقدم لهؤلاء الرجال ... ، وعلقت نفس الجريدة عن هذا اللقاء،:"إن رجال منطقة (جنوفا) معروفون بتقشفهم، لكن شرح السفير الزبيدي وكلماته لا تترك لهم أملا في ضياع مثل هذه الفرصة المفيدة ودفعهم للمغامرة الرابحة، واقترح فتح خط بحري ما بين نابولي وتونس والجزائر إلى موكادور ... ، وخاصة أن الجنرال الزبيدي رجل نبيه وذكي، وقد تقلد عدة مناصب اقتصادية وتجارية وسياسية ثم دبلوماسية، لذا فهو ناضج في عمله .." (57) "