فهرس الكتاب

الصفحة 13620 من 29568

ولما استقلوا ظاعنين وخيموا ... بسلع أراني بعد ذلك ناكسا

كأني من شجو فقدت ابن ناصر ... ولم أر شيخا شامخ المجد رائسا

تخالفت الآراء فينا مغيبة ... وأصبح ذو التخمين في الجهل شاطسا

واني لنا أن ننفض العهد بعده ... ومن نوره في الناس أصبحت قابسا

تعالوا نيث السر فالحق واضح ... ونذكر عملا في الوقت دارسا

ونذكر أحوال السقاة وما يرى ... من الدر في الأصداف من كان غاطسا

امن غير كشف يسمح المرء في الصفا ... ويقبل قولا واهي الأصل يابسا

ومثل أبي العباس أن عن حادث ... يكون بنوره الله يدفع هاجسا

القصيدة تنم عن لوعة، لوعة محرقة تتنزى في قلب هذه الحزن ولا سيما والشاعر متعلق بابن الشيخ اشد التعلق يفديه بمهجته وروحه، إذ انه يرى فيه قبسا من النور الإلهي الأقدس المبارك ينير له المسالك الوعرة المظلمة التي يتخبط في دوامتها، ويعمه في لججها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت