مشمولة بمحاسن وجمال
جادت بأبدع نتفة مسكية
جاءت منزهة عن الأمثال
بهرت عقول ذوي النهي بتلطف
وتناسق في أحسن الإكمال
دلت على خلق شريف دونه
أخلاق أهل الفضل والإفضال
من نبعة علوية نبوية
من طينة الأشراف والأفضال
من ءال فاطمة ومن أعلامهم
وأجلهم أدبا بلا إشكال
أعظم بها من درة حسنية
هزت معاطفنا بحسن مقال
شوقا إلى ذلك الحمى لنزوره
ونفوز من إمداده بمنال
بدوام ملك البارئ المتعال
ما قال صب ذو هوى وصبابة
أموس فضل أو بدور كمال (23)
وهذه مساجلة ثانية، وكان مكانها الروض الزيداني بمكناس، وتاريخها عام 1329 هـ، وطرفاها: المترجم والقاضي أحمد سكيرج، وكان للأخير السبق في بدء المطارحة:
يا ساعة مثلها لم يلف في زمن