من أجل جمعي بهذا المفرد العلم
من كتب منتظرا لقربه زمنا
بما سمعت له من رفعة الهمم
شمس البلاد التي في أفقها انفردت
برتبة في العلى منيرة الظلم
ذاك الشبيهي الرضا من لا شبيه له
في الخلق والخلق والعرفان والكرم
من سادة بهم العليا قد افتخرت
وشاع فضلهم في سائر الأمم
أعظم به من شريف زانه أدب
وقدره جل بين العرب والعجم
وبعد خمسة أبيات يعقب الشاعر قائلا عن المترجم: ف ابني - من نظمه الرائق، ولذيذ إنشائه الفائق - بما نصه:
لبيك لبيك يا من حاز كل علا
وجل قدرا رقى عن كل ذي عظم
وساد أهل العدى فضلا ومنقبة
فكان بين ذوي الإفضال كالعلم
وفاق كل بليغ قد علا أدبا
وأحرز الكنه في مجد وفي كرم
بدر تكامل في إشراقه وسما
أفق السماء بجنح الليل في الظلم
ذلك السري أبو العباس أحمد من