له المزايا التي في الناس لم ترم
سكيرج من علا قدرا ومرتبة
وكان بيت الورى أجل محترم
الفاضل العالم النحرير من رشخت
أقدامه في مباني المجد والكرم
حبر تقاصر أولوا العلم قاطبة
عن درك همته في العلم والحكم
وعن بلاغته أهل النهي قصروا
وأظهروا العجز في معناه والكلم
كذا الألى من يقرض الشعر قد عرفوا
قروا بطلق لسان غير منعجم
وقال بارعهم لله من درر
منظومة نضدت في عقدها الفخم
بها تفرد فرد الشعر من خضعت
له أسود الشرى في غابها الأجم
سبحان من بد حباك كل مكرمة
بها ترقى مراقي العز والهمم
حتى إذا لم تضح كالشمس سيرته
ينبيك عنا كريم الخلق والشيم
والقصيدة - بعد هذا - لا تزال بها أربعة أبيات (24) ، ونقدم بعدها مطالع إحدى قصائد الشاعر في المديح النبوي:
أمن برق بريق في سناء