تجلى بالأبيرق مع حراء
ثملت فهمت من بين الثمالى
ورحت براح راح في صفاء
أم الأنوار إذ لاحت تراءت
درى سلع مطالع الازدهاء
أم الطيف العبيق سرى سحيرا
بطيبة فاح طيبة الشذاء
نعم فيها هيامي واكتئابي
ومنها نار شوقي في اصطلاء
وقلبي عندها المضنى المعنى
سواها ما هواه بلا امتراء
ولم لا والنبي أوى إليها
وفيها قد ثوى طيب الثواء
نبي مجده أفق المعالي
علا عن كل عال في علاء ... (25)
وهذه قصيدة مصدرة بنسيب، أنشدها في محفل ختم أستاذه الشيخ المفضل ابن عزوز، لتدريس"الشمائل المحمدية"للترمذي عام 1313 هـ، وكان ذلك في المسجد العلمي:
ما الحسن إلا بطرق أحرز الدعجا
بصبح وجه - لهيفا - أحسن البلجا (26)
حورا لها حور قد زانها برد
مفترة عنه فاز من بها ابتهجا