وتستمد بشيمة النبوءة من
أسرارها وكمالها الذي انضرجا (35)
أحسن بها جمعت أخلاق من حسنت
به السماوات والأراضي إذ نتجا
قد ساقها الترمذي الحبر في غزل
رق ودق فما يحكي ولا نسجا
مسلسلا ومعنعنا لها سندا
به أزاح علينا الخوض والمرجا (36)
فدم عكوفا على طلابها أبدا
تنل بها كامل الأوصاف والكلجا (37)
لاسيما إن أبان الخدر ذو شرف
بحسن تعبيره الوضاح مازبجا
بحر العلوم ودرة الأفاضل ذو
العلم العريض الذي بالسر قد مزجا
العالم الباقر الفرد"المفضل"من
رقى بدرج العلا الطباق والدرجا
"عزوزي"النسب الكريم عنصره
من طاب حلما وعلما بالهدى امتزجا (38)
وفي ميدان الرثاء نقتطف من قصيدة للمترجم نظمها تابينا لقريبه النقيب السيد المختار الشبيهي (39) ، ومطلعها:
ترقرق جفن العين وانسكب الدمع
وسح كسح الوبل ليس له حصر