فهرس الكتاب

الصفحة 13647 من 29568

حتى ارتقى إلى الدرجة الأولى، وعليها توفي، وفي عام 1319 هـ أسندت له خطبة جامع الزيتونة، بديلا عن خطيبها المتوفى: الشيخ المفضل ابن عزوز، ثم في عام 1354 هـ؟ ظشح للوعظ - في المسجد الأعظم - بكرسي"الذخيرة"و"التفسير"ومامعهما.

ولنتبين المدى الطويل الذي قضاه في التدريس، نلم بزمرة من الآخذين عنه طبقة بعد طبقة، في نماذج من الراحلين منهم تصل إلى 19 إسما، مرتبين في كل طبقة حسب وفياتهم:

فمن أوائلهم الفقهاء السادة، إبراهيم بن محمد بن أبي القاسم المسطاسي، ومحمد بن الحاج محمد ابن عزوز، وأخ المترجم مولاي عبد الملك، ومحمد بن محمد بن قاسم بصري خطيب مكناس والدارالبيضاء.

ثم الفقهاء السادة محمد بن سعيد بن عبد السلام الدكالي الأصل، المكناسي الدار، الفاسي القرار، الرباطي الوفاة والمدفن، والقاضي محمد بن إدريس بن محمد العلوي الإسماعيلي، ومحمد العربي المنوني.

ثم الفقهاء السادة: محمد بن أحمد بن المفضل برادة، ومحمد بن أحمد بن محمد ابن الفقيه، ومحمد المختار بن الحاج محمد بن الحاج المكي السنتيسي، وأحمد بن عبد السلام بن الحاج عبد الله ابن شقرون، والمولى العباس بن بناصر بن عبد السلام العلوي الأمراني.

ثم الفقيهان: الرشيد بن عبد الله بن رشيد المنوني، ومحمد - بضم أوله - بن عبد القادر بن أحمد العرائشي العلمي.

والطبقة الأخيرة منها الفقهاء السادة محمد - بفتح أوله - بن العربي الطاهري، والنقيب عبد الرزاق بن إدريسي القادري، والطيب بن العربي الطاهري شقيق المذكور أولا، والطيب بن عبد القادر الحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت