تفتق ي قوالب البيان
تدير تارة على الأذهان
ما رق من مراشف المجاني
وتارة تنفح بالأعلاق
ثم يختم رائعته بقوله:
فجال بحر بالحديث والأثر
وصال حبر بالقياس والنظر
وجهبذ قضى من العلم وطر
خصص بالنص وقد عم الخبر
فرجع الخلف إلى اتفاق
هناك جلل الوجوه الفرح
وجملت وجه الحديث ملح
فانبسط القوم لها وانشرحوا
وفتحوا لها من هزلهم ما فتحوا
فختم المجلس بالعناق
وقصيدته"شكوى غريبة"نظمها على لسان قصيدة بائية كان قد شارك بها في مباراة أدبية تشكو ما لحقها من ظلم وحيف، وما اعتروها من هضم وضيم بتأخيرها وتقديم غيرها، وهي موجهة لرئيس لجنة التحكيم الفقيه السيد أحمد الرهوني رحمه الله يعتب عليه فيها عتابا رقيقا، ويبين له خصائص البائية ومميزاتها قال في أولها:
من بدر عاصمة البلاد وشمسها
وزعيم نهضتها وطلعة أنسها