مهتزة العطف بين العجب والطرب
رب القريض ومن تعزى مناقبه
إلى العلا وإلى القباج في النسب
طوى السباسب حتى زارنا فرأت
فيه العرائش شخص الفضل والحسب
ثم يقول في آخرها:
فإن عنى السيف في وصف يميزه
"فالسيف أصدق أنباء من الكتب" (11)
تهوى الجواهر لو صارت بمنطقه
منظومة ونجوم الأفق في التعب
لا زال للفضل والآداب يحرسها
من العوادي ويحيى لهجة العرب
ومولدية له من مولدياته يقول فيها وقد أبدع أيما إبداع:
واها لعهد بأكناف الحمى سلفا
لم أستطب أسفا من بعده خلفا
الوى فما جذوة الأشواق كاتمة
وجدولا الدمع في إخمادها وقفا
يجدو به من زفير الشوق مضطرم
بين الجوانح أن صبر به هتفا
ورثائية جادت بها قريحته في رثاء الفقيه السيد أحمد الزواقي ابتداها بقوله:
قفا بمعاهد أمست تكالى