كواسف من صروف الدهر بالا
ذواهل كلها خشعت لشجو
أباح الشجو للدمع انهمالا
ويطول بنا الحديث إذا رحنا نتتبع أعمال ابن موسى الشعرية، ومعطياته الفنية، ويكفي ما اقتصرنا عليه من شعره ففيه غنية لإظهار شاعريته المتفوقة التي تجيد إحكام النسج، وتضفي على نصه الشعري حيوية ونبضا.
(1) أوراق الورد مثلا،
(2) كتابه الرقيق: العبيد أو الزئبقة أو وحيد أو غيره.
(3) كأس لخمر وهو كتاب يجمع بين دفتيه أحاديث أدبية شيقة وليس ديوانا كما يتبادر إلى الذهن.
(4) اعتمدنا في ذلك على تاريخ صدور ظهير تعيينه بالعربية والإسبانية.
(5) الجريدة الرسمية رقم 1 تاريخ 7 يناير 1955
(6) نشير إلى أن الأستاذ الكبير عبد الله كنون تفضل لقراء هذه المجلة - العدد الرابع - السنة التاسعة - شوال 1375 - فبراير 1966 - قصيدة عصماء للشاعر في مدح المغفور له جلالة الملك سيدي محمد الخامس بمناسبة عودته من المنفى، وقد ألمع الأستاذ - جزاه الله خيرا عن العلم والأدب - في تمهيده للقصيدة إلى ما يلقاه الأديب عندنا من إهمال في حياته ومماته، وها نحن اليوم نرجو من وزارة الثقافة والجمعيات الأدبية وغيرها مما لها مسيس بالعلم والأدب أن تولى الفقيد الشاعر ما يستحقه من الاهتمام.