وقد كانت الدعوة تتم بين وهؤلاء الأدباء الفطاحل لحضور جلسة من جلسات النادي الجنداري شعرا ونظما.
فقد خاطب بوجندار الأديبين الناصرين لعقد مجلس أدبي بناديه بقوله:
خلاي يا ابني أحمد * الأحمدي الأحمدي
الفرقدين النيرين في سماء السؤدد
هل تريا اجتماعنا * في الغد يوم الأحد
إلى أن يقول:
ولكما أن تصحبا * من شئتما من أغيد
وشاعر كالشاعر المقرظ المفرد (4)
ولتحذرن أن تغفلا * عبد الحميد الأحمدي (5)
ولما وصلت هذه الدعوة إلى الأسرة الناصرية، أجابه جعفر الناصري بقوله:
يا أيها الخل ومن ... * قد حاز أعلى السؤدد
أتى قريضك الذي ... * يفوق شعر أحمد (6)