تروم فيه جمعنا ... * في اليوم يوم الأحد
في مجلس ينتابه ... * كل أديب مفرد
أعني به «القباح» ذا ... * المجد الأثيل السرمدي
إلى أن يقول في آخر قطعته:
لا زلت يا أخا العلا * مرتقيا لأسعد
وإن دل هذا على شيء، فإنما يدل على العروة الوثقى التي كانت تربط أدباء الرباط بأدباء سلا، وخصوصا الأديب الجندري بالناصريين، لما كانوا يتمتعون به جميعا من الروح الخفيفة، والطابع الأدبي الغض الطري.
هذه لطائف من شعر فقيد الأدب والشاعر السيد جعفر الناصري في المديح والنسيب، الذي أنشده في رحاب العدوتين، وفي أحضان منتدياتها الأدبية المشرقة في العهد المحمدي.
وقد قال شعرا آخر في مختلف الفنون الشعرية لكنه ضاع منه، لعدم اعتنائه بتقييده وجمعه، كما ذكر طلك في سيرته الذاتية، التي دبجها بخط يده.
رحم الله الجميع، وأثاب شاعرنا على ما قدمه من أعمال علمية جليلة للعدوتين.