وتلألأت فيها وفي كم مشهد
وتنتهي قصيدته الرثائية بقوله:
فالمرء مع محبوبه هذا الذي
يروي حديثا للنبي محمد
صلى عليه الله خير صلاته
والحمد للباقي العلي الأوحد
والشيخ الشاعر ليس من أولئك الذين يتنكرون للينبوع الذي استمدوا منه الخير، والدوحة التي اقتطفوا منها قرنفلات مختلفة الأشكال والألوان، فها هو يقر لشيخه بناني بالفضل فيخاطبه ويشبهه بالبدر بين الشهب وبالروض فاح أريجه فأحيا النفوس:
بادرا لاح بين الشهب بدرا
فنارت منه نيرة الشموس
وروضا فاح مندله متحيرا
فأحيا نشره ميت النفوس
وبحرا خاض بحر العلم حتى انـ
ثنى بالجوهر الصدفي النفيس
يمالك من طريق الفخر شنف
مسامعنا بمختصر السنوسي
وألبس عاري الطلاب مما
به حشيته أسنى لبوس