فهرس الكتاب

الصفحة 13724 من 29568

ومن تشبيهاته:

أنظر إلى البحر في أمواجه

تأتي إلى الشط أحيانا وتنحرف

كأنه ملك جاءت عساكره

تقبل الأرض طوعا ثم تنصرف

وأرهف سمعك إلى قصيدة له يحكي لنا فيها كيف خالسه الطرف فغدا بعد ذلك مسحورا بلحظها مخبولا:

لاحظتني بساحر الطرف منها

فغدوت بلحظها مسحورا

وأرتني من القناع منيرا

أخجل الصبح إذ بدأ تنويرا

رق معنى جمالها وترقى

فرأيت لديها حسنا كبيرا

خطرت تثني اعتدالا وعجبا

مثل ما حرك النسيم نضيرا

وأشارت لمعصميها ونادت

من يصيد من الظباء الغريرا

إلى أن يقول في الختام:

كذب القائلون إني أسلو

إنه كان بالفؤاد بصيرا

ليت شعري وطال منها التجني

هل يعود وصالها لي سميرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت