وكل هذا يؤكد أن السياسة الخارجية للسلطان المولى سليمان كانت سياسة مبنية على تقدير الظروف، وعلى المعرفة التامة بما يجري في أوروبا وغيرها من دول العالم.
فالمولى سليمان عاصر التطور الكبير الذي عرفته فرنسا على عهد نابليون، واحتلال مصر من طرف القوات الفرنسية، والحركة الوهابية بالجزيرة العربية، والتطلع الأوربي للسيطرة على العالم ...
وكل ذلك كان يقتضي من سلطان المغرب أن يكون على قدر كبير من الأناة، والحكمة واليقظة ... وقد توفر ذلك في المولى سليمان رحمه الله، حسبما تؤكده النصوص والوثائق التاريخية.
1)- النوازل الصغرى: للشيخ محمد المهدي الوزاني (طبعة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية) 1412 هـ/1992 م/ج:1، ص:411 - 412.
2)- المصدر نفسه، ص:413.
3)- المعيار الجديد: للشيخ محمد المهدي الوزاني - نوازل الجهاد، ج:2 ص"36، (طبع على الحجر بفاس) في 11 مجلدا."
4)- المصدر نفسه، ص:37.
5)- تاريخ الضعيف: بتحقيق أحمد العماري / ص: 275 (نشر دار المأثورات) بالرباط.
6)- تاريخ الضعيف: بتحقيق الأستاذ أحمد العماري / ص: 275.
7)- المصدر نفسه، ص: 274.
8)- تاريخ الضعيف: 277.
9)- المصدر نفسه:306.