المكتبة الزيدانية، هي المكتبة المغربية الوحيدة التي أحسست فيها إحساسا عميقا بالإخلاص المتدفق، والغيرة الكاملة: إخلاص العلماء الباحثين، وغيرة الأمراء الناهضين، واعتقادي أن كل من دخل هذه المكتبة يخرج منها آمن النفس، رافع الرأس، مطمئنا على تاريخ المغرب المجيد كل الاطمئنان، واثقا أن المغرب سيسترجع بحول الله كل ما كان له من مجد وعظمة وسلطان في غابر الزمان.
تحريرا بالعاصمة الإسماعيلية 8 رجب 1353 محمد المكي الناصري.
وهناك طائفة أخرى من العلماء والكتاب الذين سأكتفي بذكر أسماءهم، وذلك وفق الترتيب الأبجدي: فمن المغرب:
أحمد الناصري، قاضي أحواز مكناس، القاضي أحمد سكيرج، إدريس بان خضرا السلوي، محمد بن احمد العلوي قاضي مدينة مكناس، محمد بن أحمد السوسي، قاضي مدينة مكناس، محمد بن إدريس العلوي قاضي مدينة زرهون.
القاضي محمد بن العامر بن البدراوي، قاضي غفساي، محمد بن العالم، محمد الحجوي وزير العدل، محمد الغربي السلوي، محمد جعفر الكتاني، محمد العربي الناصري، والشاعر محمد غريط قاضي مدينة مليلية، عبد الهادي السلوي.
المفتي الشهير: العباس بن أبي بكر بناني، والمؤرخ العباس بن إبراهيم التعارجي المراكشي، عبد الحفيظ الفاسي، عبد الحي الكتاني.
ومن خارج المغرب،
فمن القدس الشريف أحمد بن محمود عبد الهادي المالكي.
ومن تونس: عمر الرياحي رئيس قسم المحاسبات.