به مكناسة الغراء تاهت
وحق لها على كل البلاد
شمائل كالشمول، ولطف طبع
كروض جاده صوب الغماد
إلى شرفين من نسب وعلم
سما بهما على السبع الشداد
إلى أن يقول:
ومكتبة يحار الفكر فيها
حوت ما ليس يخطر في فؤاد
غرائب ك فكر في خطوط
معنقة بتبر أو مداد
وفي ختامها يقول:
فدام بها هلالا وهي برج
يحرق سعده قلب المعادي
عليه تحية ما حن صب
ورجع من ذوات الطرق شاد
كتب الطاهر بن محمد التمنزني ثم الأفارني السوسي في منتصف رجب عام 1354.
وقال كاتبه، مقتديا بمن سبقه من شيوخه، ومن هم في مرتبتهم، ومنوها بمجهودات صاحب الخزانة في ميدان البحث والتأليف:
رويت لنا من كل فن طريفه
وأرخت أجيالا طوتها المقابر