فهرس الكتاب

الصفحة 13784 من 29568

وأسست للأبحاث مكتبة روت

مآثرها الطلاب والعالم الحبر

حوت من فنون العلم كل غريب

وكان لها في كل قطر نأى ذكر

وقضيت جل العمر بحثا ولم تزل

تراجع ما ألفته وتحرر

وتسهر أحيانا إلى مطلع الفجر

ترتب أفكارا لبحث سينشر

أما الشاعر المبدع محمد بن إبراهيم شارع الحمراء، فقد استفاد من الزيارة ماديا وأدبيا، كما جاء في قصيدته ذات الأسلوب الطريف:

بمكتبة ابن زيدان حللت

وطرفي في نفائسها أجلت

فخامرني سرور وابتهاج

وإعجاب بها حتى ذهلت

وصلت بها على أمل مرجى

ولولاها إليه ما وصلت

فآمالي أرى آثارا مجد

لقومي إذ بمجدهم شغلت

طفرت بها بينبوع زلال

بمورده نهلت كما عللت

وأبصرت العجائب ناطقات

بعجزي إن وصفت فما فعلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت