وأسست للأبحاث مكتبة روت
مآثرها الطلاب والعالم الحبر
حوت من فنون العلم كل غريب
وكان لها في كل قطر نأى ذكر
وقضيت جل العمر بحثا ولم تزل
تراجع ما ألفته وتحرر
وتسهر أحيانا إلى مطلع الفجر
ترتب أفكارا لبحث سينشر
أما الشاعر المبدع محمد بن إبراهيم شارع الحمراء، فقد استفاد من الزيارة ماديا وأدبيا، كما جاء في قصيدته ذات الأسلوب الطريف:
بمكتبة ابن زيدان حللت
وطرفي في نفائسها أجلت
فخامرني سرور وابتهاج
وإعجاب بها حتى ذهلت
وصلت بها على أمل مرجى
ولولاها إليه ما وصلت
فآمالي أرى آثارا مجد
لقومي إذ بمجدهم شغلت
طفرت بها بينبوع زلال
بمورده نهلت كما عللت
وأبصرت العجائب ناطقات
بعجزي إن وصفت فما فعلت