ولا عجب فصاحبها المفدى
فريد العصر إن عنه سئلت
وبحر زاخر بالعلم حينا
وحينا بالنوال ومنه نلت
وخلق فاوح الأزهار نشرا
جعلت فداه من خلق جعلت
نعمت بقربه زمنا طويلا
فكيف أكون إن عنه ارتحلت
سأذهب مرغما عنه صباحا
وفي سفري على الله اتكلت
في 6 ربيع الثاني عام 1358
محمد بن إبراهيم المراكشي، الله له.
بعد هذا القول: مادمنا نتجول في ميدان الشعر والشعراء لا يفوتني والمناسبة قائمة، أن أتكلم باختصار على شاعرية المولى عبد الرحمن ابن زيدان فهو بالإضافة إلى كونه عالما مؤرخا، فهو أيضا شاعر مكثر، وله ديوان شعر مخطوط تناول فيه جل أغراض الشعر. ومن أهم قصائده قصيدة عنوانها بقوله:
ذكرى مرور ثلاثة قرون على الدولة الشريفة العلوية
وهي تنتظم من 125 بيتا استعرض فيها أسماء ستة عشر ملكا من ملوك الدولة العلوية انطلاقا من مولاي الشريف بن علي إلى جلالة المغفور له محمد الخامس.