فهرس الكتاب

الصفحة 13786 من 29568

وقد استهلها بالتشبيب، جريا على عادة القديم، من الشعراء، من أن القصيدة في نظرهم، إذا لم تستعل بالنسيب والغزل، فتعد ناقصة، لذلك قال:

ذكراني عهودها وحلاها

فسمات المحبوب ما أحلاها

وانظما من نثير در عقودا

يغبط البدر في الكمال سناها

وتود الجوزاء لو قلدت منـ

ـه عقودا تكون أسمى حلاها

إلى أن يقول:

وارغبا عن حديث سعدى وليلى

بحديث يطيب الأفواها

وصف من أسكنت جناني ولبى

جبها هائما به تياها

ثم يقول:

دولة لم يزل قرونا ثلاثا

يخدم النصر والفتوح فناها

هذه زبدة المفاخر تتلى

فاملإ السمع وانتشق من شذاها

ثم يقول:

وإذا ألسن العوالم أثنت

بمديح يسير سير صداها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت