واراه الذي يحبه في قطـ
ـر جميع البغاة عنه نفاها
وبقى شبله السري سعي
السجد في عزة يزيد ارتقاها
وقال في ختامها:
وإليه وليدة تحسد الأزهـ
ـار والزهر حسنها وذكها
من فخور بقربه عابد الرحمن، ذي الفكرة الحميد سراها.
نجل زيدان المرتجي منه عطفا
وقبولا لعادة أهدادها
دام طول الزمان مدحه مسكا
تستمد العطور منه شذاها
ما شذا مغرم بدولة فخر
ذكراني عهودها وحلاها
وأخيرا، هذا قل من كثر، سقت عن رجل كرس حياته لخدمة العلم، آملا أن تتاح فرصة أخرى لذكر ما لم تسمح الظروف بتسجيله في هذه العجالة، والله الموفق.
المولى محمد بن عبد الله العلوي: العالم المفكر مفخرة المغرب
دعوة الحق
116 العدد