رد عليه قائلا:"... قال بلدينا الرئيس الضابط أبو عبد الله محمد ابن عسكر الريفي في الدوحة: أنه ينتسب إلى مولانا ابن عمر وعثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو خطأ صراح إذ ليس في بني أبان من اسمه عبد الله أصلا ..."16
أما الشاعر الأديب العلامة أبو الحسن علي مصباح اليلصوتي الزرويلي (ت 1135هـ) فيقول عن أسرته اليلصوتية ما يلي: -وذلك عندما عرف بنفسه في كتابه القيم"سنى المهتدي في مفاخر الوزير الأحمدي" (*)
يقول:"علي بن أحمد بن قاسم بن موسى، عرف بمصباح الزرويلي مولدا ومنشأ ودارا، والزرويلي نسبة إلى بني زرويل، وزويل هذا اشتهر عند الناس -والله أعلم بصحته- أنه ابن يلصو بفتح المثناة التحية، وسكون اللام، وضم المهملة بعدها ولو ساكنة، وكأنه اسم أعجمي، وهو يلصو ابن عبد الله، وقيل (*) بن محمد بن ابان بن عثمان اين عفان رضي الله عنه، ويلصو هذا هو الدفين بين قبيلة الأخماس وقبيلة بني زجل من جبال غمارة وقبره معروف مشهور بزار إلى اليوم وعليه سوق للنساء يجتمع عليه نساء تلك النواحي يوم الجمعة يبعن فيه ويشترين من قديم إلى اليوم، وتحفظ عن هذا السيد مناقب كثيرة متداولة بين الناس."
إن أولاد مصباح القاطنين ببني زرويل المذكورة من ذرية هذا السيد الجليل رضي الله عنه، وينتسب جل بني زرويل إلى ذريته، والله أعلم بصحة هذا كله سمعناه فقط، ولم نره عند أحد من الأئمة الموثوق بهم، غير أني رأيت في بعض التقاييد ما نصه: يلصو بن محمد بن أبان بن عثمان، دفين جبال غمارة، قبره معروف هنالك، ولما مات ترك أربعة من البنين: أحدهم زرويل، وثانيهم مولود، وثالثهم وطلي، ورابعهم يزيد، أبناء يلصو،