القرويين) ذيلها بمجموعة هامة من المصادر والمراجع عن شخصية أبي الحسن الصغير33.
ويطول بنا المقام لو أردنا استعراض ما قيل عن أبي الحسن الزرويلي هذا خاصة وأنه قد تحدث عنه الإعلام الكبار مثل لسان الدين ابن الخطيب في الإحاطة، والإمام ابن الغازي في تعليقاته على المدونة، والإمام أحمد الونشريسي في نوازله، وفي وفياته، والعلامة أحمد المقري في أزهار الرياض وغيرهم34وفي نهاية هذا التعريف الموجز بأبي الحسن الزرويلي ننقل عن صاحب (شجرة النور الزكية في طبقات المالكية) ما نصه:"القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الحق الزرويلي ... الشيخ الإمام العمدة الهمام الجامع بين العلم والعمل، المبرز الأعدل، ومقامه في التحقيق والتحصيل يضرب به المثل، كان إليه المفزع في المشكلات والفتوى، حفظ كتاب الفصيح في ليلة واحدة؛ أخذ عن جلة: منهم راشد بن أبي راشد، وعليه اعتماده وانتفع به، وعن صهره أبي الحسن بن سليمان، وابن مسطر الأعرج، وعن جماعة منهم عبد العزيز الغوري قيد عنه تقييدا على المدونة، وهو من أحسن التقاييد وأصحها، وعلي ابن عبد الرحمان اليفرني عرف بالطنجي، ومحمد ابن سليمان السطي، وأبو سالم إبراهيم الشولي الشهير بابن أبي يحيى، والقاضي أبو البركات المعروف بابن الحاج قيد عنه تقاييد على التهذيب، والرسالة، وله فتاوي قيدها عنه تلامذته، توفي سنة 719 هـ وعمره نحو المائة والعشرين عاما"هذا ولقد كان السلطان أبو سعيد المريني يحضر مجلس أبي الحسن كما كان يحضره الأمراء وعلية القوم.