فهرس الكتاب

الصفحة 15398 من 29568

كما أن عبد الله كنون كان يكتب بين الفينة والأخرى مقالات سياسية في جريدة الأنوار بإمضاء (أبو الوفاء) وتولى إدارة المعهد الخليفي للباحثين الذي أسس في تطوان سنة 1326 ه الموافق ل 1938 م (وعوض فيما بعد باسم محمد مولاي الحسن) وأحدث به نهضة كبرى. فأنشأ مسابقات لتأليف الكتب. والتحوث في الموضوعات التاريخية الهامة. فحقق بذلك عملا مهما ساهم في تأصيل جذور الحركة الفكرية. وأمد الثقافة المغربية باشعاعات وضيئة رسخت دعائمها وأركانها.

وعلاوة على ذلك فقد مضى ينثر انتاجاته في الصحف والمجلات الشرقية فكتب في الرسالة لأحمد حسن الزيات. ونشر في الاهرام مقالات كثيرة.

وكان يجبر مقالات نقدية لبعض الكتب التي تصدر في المشرق. فانتقد طه حسين وابراهيم الابياري وزك مبارك وشوقي ضيف وأمين الخولي وكان في نقده ينزع الى التحقيق والجانب اللغوي مستعينا بالدراسات الإسلامية التي فقهها وتمكن منها على تتبع هفواتهم وتحصيل عثراتهم.

أما عن علاقة عبد الله كنون بالصحافة فإننا نشير إلى أنه عمل في الأربعينيات رئيسا لمجلة لسان الدين. وقد كان ينشر بها مقالات أدبية وعلمية جد هامة ويعمل حاليا مديرا لجريدة الميثاق. وهي (صحيفة إسلامية للدعوة والتجديد تصدرها رابطة علماء المغرب) الذي يشغل عبد الله كنون منصب أمينها العام منذ ستة عشرا عاما.

ونشير إلى أن عبد الله عضو في مجامع عديدة تذكر منها المجمع اللغوي بالقاهرة. والمجمعين اللغويين العراقي والسوري. ومجمع الأزهر. ورابطة العالم الإسلامي ورابطة العلماء المغاربة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت