فهرس الكتاب

الصفحة 15437 من 29568

و قد اقترن اسم عياض في فاس باسم أسرة أخرى تارجت بذكرها المعاجم و الفهارس، ويتعلق الأمر بآل الملجوم الذين يرتفعون بنسبهم إلى عمير بن مصعب الآزدي وزير الإمام إدريس الأول ... و الذين آوى إليهم عياض أيضا و زار مكتبتهم الخاصة و أجاز بعضهم كذلك ...

لقد كانوا يسكنون غير بعيد عن زنقة حجامة إنهم حسب حوالة و قفية قديمة كانوا يسكنون في الدرب المنسوب إليهم ضمن «السبع لويات» التي تجاور جامع القرويين.

و حتى لا يلتبس علينا بنو الملجوم، ينبغي أن نأخذهم ابتداء من أبي الحجاج يوسف بن عيسى بن علي بن يوسف بن عيسى بن قاسم بن عيسى بن محمد ابن قبتروس بن مصعب بن عمير ابن مصعب الأزدي، ثم الزهراني. و قاسم جدهم هو الذي لقب بالملجوم للثقة في منطقه لازمته من صغره.

لقد راح أبو الحجاج يوسف مخلفا من الأبناء ممن عرفنا: عيسى الملقب بأبي موسى، و عبد الرحمان الملقب بأبي القاسم .. و محمد الملقب بأبي عبد الله ... و قد ترك محمد هذا ابنه يوسف الذي أنجب عبد الرحمان الملقب بأبي القاسم كعم أبيه، و قد خلف عيسى من البنين عبد الرحيم الملقب كعمه و حفيد عمه محمد - بأبي القاسم.

و هكذا فإن هناك الجد أبي الحجاج الذي تحدث التاريخ عنه على أنه هو الذي استفتاه السلطان يوسف ابن تاشفين لما أراد الجواز إلى الأندلس لينزل ملوكها المتظاهرين بعضهم بعضا بالأجنبي و الضاربين على المواطنين ما يطاق من المغارم و المكوس ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت