فهرس الكتاب

الصفحة 15438 من 29568

و هناك أبو موسى عيسى ابن يوسف (476 - ت رجب 543) و قد تولى القضاء بفاس و مكناس، و كان عارفا بالنوازل و كان ممن يراسلهم أبو علي الصدفي حيث وجدنا آثار مراسلة بتاريخ 501 و أخرى بتاريخ 513، و قد سمع من أبيه أبي الحجاج و دخل الأندلس فلقي بقرطبة ابن الطلاع و كان جامع للدواوين ... (11) و هنا أبقوه مع أبو القاسم عبد الرحمن بن يوسف (482 - 544) من أهل مدينة فاس كذلك، و قد حدث - عند دخوله للأندلس - ابن أخيه ... و قد كان يتوفر على خزانة علمية تتمتع بشهرة واسعة في المغرب على ما تتضافر عليه النقول (12)

كما أن هناك أبا القاسم عبد الرحيم بن عيسى (524 - 604) الذي سمع من بلده (فاس) عن أبيه أبي موسى كما سمع عن عمه أبي القاسم عبد الرحمان و أبي عبد الله محمد بن أحمد الخزرجي الجياني، و هذا هو الذي لقي بفاس أبا الفضل عياض و أبا مروان ابن مسرة، و أبا الحسن الزهري و أبا بكر بن الجد و أبا يونس مغيث، و أجاز له جميعهم، و ناظر على أبي بكر بن طاهر في نحو الثلث من كتاب سيبويه، و قد رحل إلى الأندلس فلقي بقرطبة أبا القاسم بن بشكوال و أخاه أبا عبد الله، و لقي بإشبيلية أبا بكر بن خير و بمالقة أبا زيد السهيلي، و قد ولي القضاء بعد والده الجياني مع جلالة القدر و نباهة السلف و رفع الشأن على ما يقول ابن الابار (13) .

و أخيرا فإن هناك حفيد أبي عبد الله محمد، و هو أي الحفيد بحمل اسم عبد الرحمان و يكنى كذلك أبا القاسم (535 ت 612) تماما كاسم و كنية عم والده يوسف بن محمد ... فعبد الرحمان هذا هو ابن يوسف بن محمد بن أبي الحجاج يوسف الذي أفتى ابن تاشفين حول العبور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت