خليل، وبين الظهرين تلخيص المفتاح بالمطول أو المختصر، وبعد صلاة التفسير بالبضاوي، وبين العشاءين التفسير أيضا ولا يتقيد بتفسير ما.
وكان متصفا بمكارم الأخلاق شجاعا جوادا مقداما، في الصدع بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، محبا للشرفاء.
وكان له جاه في الدولة، فولى خطة الأحكام بنواحي المغرب، وأقعده السلطان في ثغر العرائش، واشتهر في سائر النواحي، ثم استعفى منها بقصيدة فأعفي رحمه الله (2) .
2)الشيخ الإمام المؤلف القاضي سيدي المهدي ابن الطالب ابن سودة المتوفى 3 رمضان 1292 هـ.
كان يوصف بأنه عالم المغرب في وقته، إذ فاق أهل زمانه، علامة فصيح، عارف بصناعة التدريس متقن حسن الإيراد فيه، تولى قضاء مكناس (3) .
اختاره مولاي الحسن الأول من بين جم من علماء وقضاة المغرب لختم صحيح الإمام البخاري برباط الفتح يوم 29 رمضان عام 1290 هـ.
3)الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد المدني كنون المتوفى في فاتح ذي الحجة 1332 هـ، كان في وقته إذا قيل الفقيه في فاس لا ينصرف إلا إليه، انتهت إليه رياسة العلم والفقه في المغرب، متضلع قوال بالحق صادع به لا يهاب في ذلك صغيرا ولا كبيرا (4) شديد التمسك بالسنة النبوية قيم على مدرستها اختصر حاشية الشيخ الرهوني على الزرقاني اختصارا كان مرجع المتناول بيد المدرسين والطلبة، كان يشنع على من يبحث عن وسيلة غير السنة النبوية، التي هي الأصل الأصيل للوسيلة إلى الله لعبادته.